שתף בפייסבוק שלח כרטיס ביקור

تعتزم شركة (انرجيكس) إقامة مشروع لتوليد الكهرباء من قوّة الرياح في الجولان باستخدام توربينات الرياح بعضها داخل أراض زراعية تعود ملكيتها لمزارعين من مسعدة ومجدل شمس وبطاقة إنتاجية تصل الى 150 ميغاوات حيث تقدّر أن تصل كلفة المشروع الى حوالي مليار شيكل.

وشركة (انرجيكس) للطاقة المتجددة هي شركة برأسمال حوالي 1.6 مليارد شيكل وواحدة من مئة شركة كبرى في اسرائيل يتم التداول بأسهمها في بورصة تل أبيب. وتعتبر من أكبر الشركات التي تعمل في مجال انتاج الطاقة الخضراء، حيث أقامت في بولندا ثاني أكبر مشروع لتوليد الكهرباء من الرياح بتكلفة وصلت الى 250 مليون دولار وبطاقة انتاجية تصل الى 106 ميغاوات، وكذلك مشروع נאות חובב لتوليد الطاقة الكهربائية من الطاقة الشمسية والذي وصلت تكلفته الى 100 مليون دولار، وهي قيد توقيع عقود استثمار مع شركات محلية في الولايات المتحدة الامريكية في مجال الطاقة الخضراء.

فيما يلي حديث مع المدير التنفيذي لمشروع أران الذي تعتزم شركة انرجكس إقامته في الجولان:

- لماذا اختارت الشركة بناء المشروع في مرتفعات الجولان؟

• في هضبة الجولان هناك ريح قوية وهي من أفضل الاماكن لهذا المشروع، وهنالك 4 مشاريع لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح قائمة في هضبة الجولان بعضها مشاريع على اراضي كيبوتسات وتعاونيات زراعية في جنوب الجولان. مشروع شركتنا مخطط باقامة مراوح بعضها على أراضي هي الأن حقول ألغام وغير مستثمره وبعضها على أراضي زراعيه تابعة لمزارعين من سكان قرى مجدل شمس ومسعدة وبقعاثا وهي مراوح بعيدة عن التجمعات السكنية.

ماذا يستفيد السكان المحليين من المشروع؟

- دخل شهري دائم لأصحاب الأراضي المستأجرة

- فرصة للاستثمار في المجال السياحي بعد إقامة المشروع

- توفير فرص العمل لمئات الوظائف خلال تشييد المشروع وبعده.

- تحسين شبكة الكهرباء في قرى الجولان

- تحسين شبكة الطرقات في الاراضي الزراعية والأراضي الرئيسية المؤدية اليها

ماذا عن الوظائف؟

يبلغ عدد الدروز في مرتفعات الجولان الشمالية حوالي 23000 نسمة.

معدل البطالة في قرى الجولان هو معدّل مرتفع نسبيا. سيتيح المشروع وقت إقامته أعمال إنشائية سيقوم بتنفيذها مقاولون محليون الذين سيشغلون الأيدي العاملة المحلية، كذلك سيتيح المشروع التوظيف المباشر لشريحة واسعة من السكان المحليين خلال فترة الإنشاء ومن ثم أثناء التشغيل. ومن الفحص العام الذي أجرته الشركة، سيفتح المشروع فرص عمل بحوالي 820 وظيفة، منها 650 وظيفة في مراحل البناء والصيانة. وسيمكن المشروع التعاقد بملايين الشواكل مع المتعهدين المحليين، وسيوفر أيضا مصدر دخل إضافي لأصحاب الأراضي الزراعية. عدا عن أن المشروع سيحسن شبكة الطرقات التي ستسهل على السكان عملية التنقل وخاصةً على المزارعين في المناطق الزراعية

هل سيحسن المشروع من الحركة السياحية أم سيؤثر عليها؟

بالنسبة للسياحة، يمكّن المشروع بعد إقامته من إنشاء مركز للزوار في مرتفعات الجولان وزيادة الوعي بالمجتمع المحلي والثقافة الفريدة لهذا المجتمع. ففي العالم، وخاصة في أوروبا، هناك فنادق تقع في مناطق مزارع التوربينات، إن التحسين الكبير للبنية التحتية للطرقات ومسارات الوصول ستجلب إلى المنطقة المزيد من السياحة ، حيث الاطلالة الفريدة لمرتفعات الجولان.

لا ينبغي أن ننسى أن مجرد وجود مثل هذا المشروع يجلب معه المئات من العمال الذين يحتاجون إلى للسكن والطعام والخدمات، وهذا هو مصدر آخر للدخل ومصدر رزق لشريحة ليست قليلة من السكان المحليين.

هنالك مَن يقول أن عَقد الشركة مع المزارعين يقضي برَهن الأرض للشركة، هل هذا صحيح ؟

• المزارعون الذين وقعوا معنا هم شركاء لنا في إنجاح المشروع، وأنا أعلم أن هناك جهات تنشر شائعات ليست صحيحة حول هذه المسألة. وهنا اود أن أكرر عدد من النقاط المكتوبة والتي جاءت في رسالة توضيح مؤرخة بيوم 20/2/2017 موقعه من مدير عام شركة انرجكس السيد اسي ليفنغر , والسيد صالح طريف رئيس عام شركة أران المنفذة للمشروع، ومما جاء في الرسالة أن الشركة قامت باستئجار مساحة من الحد الأدنى المطلوب من الأرض. ولم تدّعِ لا في الماضي أو في الحاضر أو في المستقبل لأي حق من الملكية على الأرض. الأرض مملوكة دائما لأصحابها المزارعين، وليس للشركة الحق في تسجيل امتياز على حق المالك في الأرض وهذه الحقوق لن تكون مرهونة.

هل يسمح للمزارعين بنقل أو بيع الأرض أو توريثها لشخص آخر؟

بالطبع، المطلوب هو أن يواصل الطرف الثالث بحقوق والتزامات البائع أو الوارث حسب بنود العقد مع الشركة.

ماذا عن مستقبل الزراعة؟

في شهر تموز من هذا العام قدمنا المشروع إلى وزارة الزراعة ومدير قسم التخطيط والتنمية. حيث رحبت وزارة الزراعة بالترويج للمشروع واشادت على الجهود المبذولة لضمان استمرار النشاط الزراعي في المنطقة.

هناك العديد من مزارع الرياح في العالم، وأنا شخصياً قدمت دعوة لممثلين عن السكان ومن المزارعين للقيام بجولة في مزارع الرياح في أوروبا. بحيث يمكنهم أن يروا بعينهم منظهر ومزايا توربينات الرياح، فرؤية الأمور عن قرب ليست كما رؤيتها في الصور. وعلى كل حال ما زالت الدعوة قائمة. ماذا عن الضوضاء؟

تم إجراء اختبارات دقيقة لاختبار مستويات الضوضاء المتوقعة بسبب نشاط التوربينات، والحد الأقصى لمستويات الضوضاء المتوقعة نتيجة لنشاط توربينات الرياح في منطقة المشروع أقل من معايير التخطيط المنصوص عليها في لائحة تقليل التهديدات في جميع القرى القريبة لمنطقة المشروع.

إذا كانت هناك مشاكل مع السكان أثناء بناء المشروع، الى من يمكنهم التوجه؟

ج- سيشمل المشروع لجنة تتألف من ممثلين من السكان المحليين وممثلين عن المشروع. سوف تمكن هذه اللجنة الإدارة من الاستجابة السريعة والعالية الجودة لأي مشكلة قد تنشأ.

يمكن للمعنين الاطلاع على معلومات عامة حول مشروع الرياح من خلال هذا الرابط