وزارة الصحة
وزير الصحة
19 حزيران 2017
رقمنا: 76083117
(عند الرد، أشر إلى رقمنا)
ملف – الوزير (34) مجالس

لحضرة:
رؤساء المجالس الإقليمية مسجاف، تامار ومعالي يوسيف
رؤساء المجالس المحلية كسرى، دير الأسد وكفار فراديم
بواسطة البريد الإلكتروني: keren@misgav.org.il

تحية وبعد،

الموضوع: حماية صحة الجمهور من أضرار مولدات الكهرباء العاملة بقوة الرياح

توثيق: الرسائل من تاريخ 11.7.17


تم تحويل توجهكم المشار إليه بالتوثيق للفحص لدى القائمين على جهاز صحة الجمهور، وبناءً على ذلك، فإنني أعلمكم بموقفنا:

1. تنظر وزارة الصحة بصورة إيجابية إلى الانتقال للطاقة المتجددة في إسرائيل، وذلك بسبب الإصابة بالأمراض المرتبطة بانطلاق الجزيئات والمواد الغازية، بما في ذلك غازات الاحتباس الحراري الناتجة عن إنتاج الطاقة بالطرق غير المتجددة.

2. بعد استعراض الأدبيات التي تمت كتابتها في وزارة الصحة، تبين أن غالبية الادعاءات بشأن الإسقاطات والتأثيرات الصحية الناتجة عن مولدات الطاقة العاملة بقوة الرياح لا ترتكز على أي إثبات علمي.

3. الادعاء الوحيد الذي وُجد أنه ذو علاقة بالنسبة لصحة الجمهور هو ما يتعلق بالضجيج المنخفض التردّد بقوة كبيرة. بالإمكان أن نستخلص من الأدبيات أن هنالك علاقة ضعيفة ومتوالية بين السكن على مقربة من مولدات الرياح التي تصدر ضجيجا منخفض التردد بقوة كبيرة وبين الأرق واضطرابات النوم. نظرا لأن أنظمة الضجيج في إسرائيل تقع ضمن نطاق مسؤولية وزارة حماية البيئة، فقد تم إجراء نقاشات مشتركة واستعراض الأدبيات العلمية والوضع التشريعي- التنظيمي في العالم، مع الجهات المهنية في وزارة حماية البيئة.

4. تبين أن هنالك بلاغات معدودة بشأن الضجيج المنخفض التردد بقوة من شأنها أن تكون مسموعة بالنسبة لقسم من الجمهور على مسافة تصل إلى 1000 متر من المولد نفسه.

5. بعد الأخذ بعين الاعتبار المعطيات المتوفرة (وبضمنها الأدبيات العلمية وخبرة الدول الأخرى) أوصى طاقم الوزارة مع المختصين من وزارة حماية البيئة بطلب إجراء تقييم للضجيج المنخفض الوتيرة عند إنشاء المولدات على مسافة حتى كيلومتر واحد من المساكن. قيمة الحد الأقصى من الضجيج منخفض الوتيرة التي تم تحديدها للتقييم هي 75dB(G). يرتكز هذا الحد الأقصى على قياسات السمع التي يرتكز عليها – من ضمن عدة أمور – المعيار 7196:1995 والذي ينص على أن معدل حدود السمع هو 85dB(G) ويعترف بأن قسما من السكان الحساسين (تقدير يصل إلى 10%) يسمعون حتى عند قوة 80dB(G). من هنا، فإن الحد الأقصى الذي أوصت به وزارة الصحة أكثر تشددا ويحمي صحة الجمهور بأفضل صورة ممكنة.

6. بعد تلقي الملاحظات واللقاء مع مختصين إضافيين، تبين أن غالبية موديلات المولدات (الطوربينات) العاملة بقوة الرياح التي تم الإبلاغ عن ضجيج منخفض التردد بقوة كبيرة بشأنها، في إطار الأبحاث السابقة، إنما هي من موديلات قديمة وغالبيتها من نوع down wind الذي لم يعد استخدامه منتشرا بعد.

7. كذلك، تم تلقي توجه من مديرية التخطيط التي طلب من خلاله تبريرا لتحديد مسافات البعد بالحد الأدنى من الجوانب الصحية بالإضافة إلى التوصيات بشأن الحد من الضجيج.

8. بعد الفحص الإضافي للمعطيات التي تم تلقيها واستشارة المزيد من المختصين، تم إصدار تعديلات إضافية على التوصيات المشتركة لكل من وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة. تشمل التعديلات التطرق إلى الاهتزازات (الارتجاجات) والضجيج دون أي تعديل أو تغيير على التوصيات الأصلية.

9. بقيت التوصية بالتشغيل على بعد لا يقل عن 500 متر كما كانت بعد إجراء التعديلات بموجب ما جاء في المستند المرفق وبناء على ما تم نشره في شهر شباط 2017: "ممنوع تخطيط إنشاء مولدات على مسافة تقل عن 500 متر من المنازل السكنية".

10. مع ذلك، تمت إضافة استثناء لحالات معينة، للسماح ببعض الحالات المحددة التي يتم فيها إجراء فحص للضجيج والاهتزازات ويتضح أنه لا يوجد تجاوز للحد الأقصى المتشدد الذي تم تحديده للضجيج منخفض التردد. تم اتخاذ هذه الخطوة من منطلق الفهم أن قوة الضجيج المسموح بها تُبعد بصورة كبيرة المولدات عن المباني السكنية وليس هنالك مبرر صحي مثبت، عدا الضجيج والاهتزازات من أجل تحديد مسافة البعد.

11. بصورة تفصيلية، ونظرا لأن هنالك حالات لا تتوفر فيها مسافة الحد الأدنى من جهة، لكن يكون المولد فيها مختفيا وراء ضلع مرتفع جبلي يعيق الضجيج، ومن الجهة الثانية هنالك حالات تكون فيها المنطقة مستوية ومع تحقق مسافة بعد الحد الأدنى لا تكون هنالك إعاقة للضجيج، لا يبدو في هذه المرحلة تحديد مسافة الحد الأدنى أفضل ما يمكن القيام به بالضرورة، ويجدر التشديد على تقييد كمية الضجيج من أجل صحة الجمهور وليس المسافة. ستضمن توصية وزارة الصحة الحالية المعدلة الحفاظ على صحة الجمهور من أضرار الضجيج بمعزل عن الشروط الطوبوجرافية دون أن نقيّد بصورة عشوائية تطوير البنى التحتية الوطنية الهامة. كذلك، من المهم التشديد على أن الهدف من التوصيات هو أن يكون بالإمكان – في حال وجود مولد يتجاوز حدود الضجيج المسموحة – وقف عمله بصورة فورية.

12. تجدر الإشارة إلى أن فرض قيود الضجيج المتشددة، يُقيّد عمليا بصورة كبيرة إنشاء المولدات على مقربة من المناطق السكنية، نظرا لأن المبادرين للمشاريع لن يضعوا أنفسهم تحت طائلة المخاطرة بوقف عمل المولدات بسبب تجاوز التوصيات التي تم إصدارها من قبل وزارة حماية البيئة ووزارة الصحة.

13. نلخّص بالقول إن هنالك اتفاقا في عالم العلوم، اعتمادا على أساس علمي واسع، أن قسما من التأثيرات الصحية الناتجة عن المولدات ينبع من تأثير الـ Nocebo، والذي يؤدي فيه توقع التأثيرات السلبية إلى خلق ضغط نفسي وظواهر صحية سلبية. من هنا، لا يجوز التقليل من أهمية النشاط المشترك بين الدولة وبين القيادات الجماهيرية من أجل تخفيض مستويات الخوف من تأثيرات المولدات في الجانب الصحي.

باحترام،
الرابي يعكوف ليتسمان، ع.ك.
وزير الصحة

نسخة:
*د. يوفال شطاينتس، وزير البنى التحتية الوطنية، الطاقة والمياه
*عضو الكنيست إيلي ألالوف، رئيس لجنة العمل والرفاه والصحة
* عضو الكنيست ياعيل كوهين فارن، رئيسة اللجنة الفرعية لشؤون النهوض بتكنولوجيات الطاقة المتجددة
* السيدة رونيت مازار، المديرة الكبيرة لشعبة التخطيط القطري
* السيدة نوعا ناؤور، مديرة شعبة البنى التحتية، مديرية التخطيط
* السيد موشي بار سيمانطوف، مدير عام وزارة الصحة
* البروفيسور إيتمار غروتو، نائب المدير العام
* د. ريفكا شيفر، رئيسة خدمات صحة الجمهور الجديدة، وزارة الصحة
* د. أودي كلينر، رئيس خدمات صحة الجمهور (فعليا)
* السيد عامير يتسحاكي، مدير المنظومة القطرية للصحة البيئية، وزارة الصحة
* د. إيزابيلا كركيس، مديرة قسم الوبائيات البيئية، وزارة الصحة
* السيد دافيد فاينبيرغ، المهندس القطري للتخطيط والصرف، وزارة الصحة
* د. أفيعاد هادار، المستشار العلمي لرئيس خدمات صحة الجمهور، وزارة الصحة